ما هو نظام VVT-I؟ وكيف يعمل ومميزاته

ما هو نظام VVT-I

من منا يستطيع أن يتخيل حياته بدون السيارات، ووسائل النقل بصفة عامة؛ حيث أصبحت جزءًا أساسيًّا في حياة كل إنسان، من أجل كسب العيش، ومتابعة العمل، والتواصل الاجتماعي، والسفر، والتنزه، والرحلات؛ فلقد وفرت وسائل المواصلات الحديثة الوقت، والجهد، ومخاطر الطريق على البشر.

 ولم يكتفي الإنسان باكتشاف العديد من وسائل المواصلات، بل اجتهد من أجل الكشف عن أحدث التقنيات لتوفير الأمان، وراحة المستهلك أيضًا، ويعدّ نظام VVT-I، واحدًا من أهم أنظمة السيارات الحديثة، التابعة لشركة تويوتا العالمية، وهو ما سوف نتحدث عنه بشكل أكبر من خلال هذا المقال، فتابعونا.

 

ماهيّة نظام VVT-I

هو أحد أنظمة محركات سيارات تويوتا، وهو عبارة عن اختصار ل ( Variable Valve Timing – intelligent)، والذي يعني توقيت الصمام المتغيّر الذكيّ، وهو نظام تمّ تطويره وترقيته من خلال شركة تويوتا للسيارات؛ فهو يستند في عمله على عدد من التصاميم الميكانيكية، والتقنيات الإلكترونية الحديثة؛ فهو يمثّل أحدث نسخة مطورة عن نظام VVT، الذي كان يستخدم بشكل سابق.

 

نظام VVT وتطويره

قامت شركة تويوتا بالتوصل إلي تقنية VVT، في عام 1991؛ حيث تمّ تجربته واستخدامه على محرك 4A-GE، وهو كان يعمل كمؤقت للسيارة خالي من أي تحكم إلكتروني؛ لذلك عملت الشركة على تطويره؛ حيث أصبح مؤقتًا ذكيًّا، متحركًا ومتغيرًا، ويعمل بشكل إلكتروني، وتمّ اختصاره في VVT-I، وذلك في عام 1996، وتمّ استخدامه علي المحرك 3S-GE، بل وقامت الشركة فيما بعد بتطبيقه علي العديد من محركات تيوتا، مثل تويوتا كامري، وتويوتا أفالون، وتويوتا كورولا.

 

طريقة عمل نظام VVT-I

لكي نتمكن من توضيح الطريقة التي يعمل بها هذا النظام، علينا أولًا توضيح الأساس الذي يقوم عليه نظام VVT؛ حيث يرتكز عمله على رفع مؤقت الصمام؛ وذلك حتى يتمكن من التعديل في طريقة الأداء، والاقتصاد في بعض الأحيان للقيادة.

لم تكن فكرة عمل نظام VVT وليدة اليوم، بل هي متواجدة منذ زمن بعيد، والدليل على ذلك؛ ظهورها في بادئ الأمر علي هيئة المحرك البخاريّ، ثمّ انتشرت في الطائرات ثم تلتها السيارات.

 

تمّ استخدام عدة طرق في السيارات، من أجل رفع الصمامات، ويعتبر نظام VVT هو أكثر هذه الأنظمة المستخدمة، فبالإضافة إلى القدرة على رفع الصمامات؛ فهو قادر أيضًا علي التحكم في حجم الفتحات الخاصة بالدخول، وكذلك صمامات العادم، والتي لها دور كبير في تحديد فترة عمل هذه الفتحات.

 

تعمل محركات الكامات الثنائية المزدوجة، والتحكم في الفتحات وتوقيتها، من خلال جزء صغير جدًا، يقرب من حجم الفصّ وهو المعروف بجزء الكامة؛ حيث يمكن استعماله عوضًا عن رافعات الصمامات، وتعدّ هذه التقنية، تقنيةً أساسيّة في عمل سيارات تويوتا؛ وهو ما أطلق عليه تيوتا “الذكاء”؛ حيث يعمل على تحسين أدائها بصورة أكبر.

ومن خلال إضافة هذا الجزء الذكي إلي نظام VVT-I؛ مما يعطيه قدر أكبر من التحكم في عملية التوقيت، ليس من جانب واحد فقط وهو فتح وغلق صمام السحب، بواسطة عمود الحدبات إلي جانب الرافعات فقط، بل يعمل أيضًا علي تحديد المدّة، من خلال التعديل في دوران العمود الخاص بالحدبات نفسها.

 

 أهم ما يميز نظام VVT-I

هناك عدد من المزايا التي يحققها هذا النظام، ومنها:

حقق نظام VVT-I قوة وعزم، حتى أصبح سائق السيارة، لا يستطيع أن يحسّ بها عند قيامه بالدعس على البنزين لأول وهلة.

يتسم نظام محرك سيارة تويوتا VVT-I بنعومته، والهدوء الذي يجعل القائد لا يكاد أن يشعر بأي حركة، أو صوت للسيارة، مهما كانت درجة سرعة القيادة.

 

الحدّ من استهلاك الوقود.

تشكّل وسائل المواصلات مرحلة انتقالية هامة في الحياة؛ حيث ساعدت الإنسان بشكل مباشر، وغير مباشر من أجل التطوير والنهوض بالمجتمع ككل، وتعدّ أنظمة المحركات جزءًا أساسيًّا في نظام عمل السيارة الذي يساعد المرء كثيرًا على القيادة بشكل جيد.

التعليقات

أترك تعليق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.