جهاز الانتركم Intercom؟ ما هو وكيف يعمل وأنواعه ومكوناته؟ وفوائده

جهاز الانتركم Intercom؟ ما هو وكيف يعمل وأنواعه ومكوناته؟ وفوائده

لقد أمدّتنا التكنولوجيا المتقدّمة بمزيدٍ من الراحة والرفاهية، والحماية والأمان أيضًا، فقديمًا كانت تُستخدم ألة “طرق الباب”، عند زيارة الأقارب، وهي عبارة عن قطعة معدنيّة متحركة، يتمّ تعليقها على الباب للنقر بها؛ ليعلن الزائر عن تواجده، ثمّ تطوّر الأمر إلى استخدام جهاز الجرس الكهربائيّ، وفي كلتا الحالتين كان من بالداخل لا يعلم من الطارق إلا بعد فتح الباب، وربما كان يفاجأ بما يكره، ولكنّ الآن وفي ظلّ هذه التكنولوجيا، نستطيع رؤية الطارق، ومحادثته، ويمكننا أن نفتح له الباب أوتوماتيكيّا أيضًا عند رغبتنا في ذلك، إنّه إنجاز الإنتركم، وهو موضوع مقالنا، فتابعونا.

 

ما هو الإنتركم Intercom

يعدّ الانتركم، ثمرة من ثمرات تكنولوجيا الاتّصال السلكيّ واللاسلكيّ، وهو عبارة عن جهاز متعدّد الأغراض، مكوّن من عدّة قطع متّصلة ببعضها البعض، يتمّ تركيب قطعة منه على باب المنزل، أو الشقة، أو البناية، فيقوم الزائر بالضغط على زرّ خاصّ متواجد بها، فتعمل كجرس لتنبيه من بالداخل.

ومن خلال القطع الداخليّة يستطيع من بالداخل رؤية من بالخارج ومحادثته، ويمكن فتح الباب له عن طريق ذلك الجهاز إذا رغب في ذلك.

أنواع الإنتركم

يوجد بالسوق عدّة أنواع تلبيّ العديد من الأغراض التي يحتاجها العميل، نوضحها فيما يلي:

الانتركم البسيط: وهو عبارة عن جهاز لإرسال واستقبال الصوت، بالتزامن بين المرسِل والمستقبل، وهو يتكوّن من عدّة مكوّنات بسيطة، عبارة عن القطعة الأولى ( الجهاز ذاته )، ويحتوي على بوردة المكوّنات الخاصّة به، وسماعة، وميكروفون للاستقبال والإرسال، والقطعة الثانية، وهي تتكوّن من سماعة، وميكروفون للإرسال والاستقبال أيضًا، ويناسب هذا النوع مكاتب الإدارة، والسكرتارية.

الانتركم الحديث: وهو يؤدّي مهام متقدّمة بالنسبة للانتركم البسيط، كمشاهدة من يقف بالباب، وفتح قفل الباب، وهذا نوع يمكن التواصل والتعامل معه عبر شبكة الإنترنت، ومكوّنات هذا النوع أكثر تقدّمًا من النوع الأول.

 

مكوّنات الإنتركم الحديث

يوجد نوعان من هذ الانتركم، يمكن تناول مكوّنات كلّ منهما على النحو الآتي:

النوع الأوّل:

ويتكوّن هذا النوع من عدّة مكوّنات متكاملة، تعمل سويًّا، ويمكن توضيحها فيما يلي:

  • القطعة الخارجيّة: وهي عبارة عن جهاز يتكوّن من كاميرا إلكترونيّة، وسمّاعة، وميكروفون، وبعض لمبات الليد، والضاغط، وغالبًا ما يكون مقاومًا للعوامل الجويّة.
  • القفل الإلكترونيّ: وهو قفل غير تقليديّ، يمكن فتحة أوتوماتيكيًّا، بمجرّد الضغط على زرٍّ خاصّ، متواجد بالقطعة الداخليّة بالمنزل، ويتمّ تركيبه بباب الشقة، أو البناية.
  • القطعة الداخليّة (الأمّ): وهي القطعة التي تحتوي على بوردة التشغيل، وشاشة العرض بمساحة حوالي7 إنش؛ لرؤية من بالخارج، وعدّة ضواغط، أهمّها ضاغط تبادل المحادثة، وضاغط فتح القفل، وضاغط ضبط الصورة، كما يوجد بها عدّة فتحات توصيل أخرى، يمكن من خلالها إلحاق عدّة قطع إضافيّة، ومدخل للتيار الكهربائيّ.
  • السمّاعة: وهي على غرار سماعة التليفون الأرضيّ، والتي من خلالها يتمّ التواصل مع الطرف الآخر (الطارق).

 

النوع الثاني:

وهو النوع الذي يمكن التواصل به مع الزائر عن بعد، ويتكوّن من الآتي:

  • المكوّنات الأساسيّة: وهي نفس المكوّنات السابقة للنوع الأوّل.
  • المكوّنات الثانويّة: وهي عبارة عن دائرة إلكترونيّة ذكيّة، ملحقة بالقطعة الأمّ، يتمّ برمجتها بحيث يمكن من خلالها التعامل مع جهاز الانتركم عن طريق الهاتف المحمول، عبر شبكة الإنترنت، ومشاهدة الزائر، والتحدّث معه، مع إمكانيّة فتح قفل الباب حال الرغبة منّا في دخول الزائر للانتظار بالداخل.

 

فوائد الإنتركم

يقدّم جهاز الانتركم مجموعة من المميّزات، التي تتيح لصاحب المنزل التعامل مع الزائر بشكلٍ آمن، وعدم المفاجئة بما يكره عند فتح الباب، ويمكن ذكر بعض من تلك المميّزات في الآتي:

  • رؤية الزائر: حيث أنّ خاصيّة رؤية الزائر التي يوفّرها الجهاز قيمة لا تقدر بمال، إذ أنّ هناك بعض المتطفّلين واللصوص، يأخذون من عنصر مفاجأة صاحب المنزل فرصةً لاقتحامه عند فتح الباب لهم.
  • التحدث إلى الزائر: هناك كثيرٌ من الأوقات التي لا نكون فيها في حاجة إلى فتح الباب للزائر، مثل التعامل مع من يطرقون الباب من الباعة الجائلين، في حالة عدم رغبتنا في الشراء، وما إلى ذلك.
  • فتح الباب: وهذه الخاصيّة فوق الممتازة، ففي بعض الأحيان يطرق الباب والدينا، أو أقاربنا كبار السنّ، أو أخواتنا، أو أصدقاؤنا المقربين، ولا نريد انتظارهم طويلًا على الباب، ولكننا في ظرف لا يسمح لنا بالتوجّه إلى الباب، فيأتي هنا دور تلك الميزة.

اقرا أيضا

شاهد الفيديو التالي: وهو عن الانتركم الخاص بالمنزل وتركيبه

يعدّ الإنتركم جهازًا متعدّد الأغراض، ذا قيمة عمليّة كبيرة، يوازي أكثر ممّا يُدفع فيه بكثير؛ فهو ليس مجرّد نوع من الرفاهية، بل أصبح ضرورةً عصريّةً ملحّة.

التعليقات

أترك تعليق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.